بالروح بالدم نفديك يا مصر,بالروح والدم نفديك يا عراق ,بالروح والدم نفديك يا فلسطين.....من الهاتف ولمن ؟الهاتف مواطن يهتف لوطنه فما هو الوطن ومن هو المواطن؟ ومن أحق بالفداء الوطن أم المواطن؟
الوطن عباره عن بقعه جغرافيه محددة يقطنها جماعه معينه من البشر الذين يجمع فى الغالب بينهم نوعا من التاريخ المشترك طال ام قصر أتصل أم انفصل وتجمعهم إلى جوار ذلك مصلحه آنيه غالبا وأيضا تطلعات مستقبليه فإذا وجدت كما المفترض إلى جوار كل ذلك نوعا من السياده والسلطه فأصبح الامر ثالوثا يتكون من الأرض والشعب والسلطه كان هناك ما ييسمى بالدوله,نقول هذا هو الوطن وهذه هى الدوله التى يقضى المرأ عاده فيه عمره كله وأقام قبله أبائه واجداده لعقود وقرون متطاوله فارتبط الوطن اى البقعه الأرضيه ذات التجمع البشرى المحدد وربما أو غالبا السلطه القهريه المعينه نقول فارتبط هذا الوطن بحياه المرأ ذكرياته وآماله فصار للوطن جانبا عاطفيا مميزا فهل الوطن بالفعل وبناءا على هذا كيان مقدس يستحق أن نفنى نحن البشر خلفاء الله فى أرضه لأجله وهل يتمتع الوطن بهذه القدسيه المعظمه حقا ليصبح نوعا من التابو ؟نقول فى الوطن عنصرين أساسيين الأرض والبشر وأما السلطه السياسيه فهى وعلى لزومهاوحتميتها طارئه تاليه فقد تفقد السلطه السياسيه ورغم ذلك يظل الوطن قائما إذ أن السلطه القهريه الشامله قد تستبدل بالسلطات الأقل الى تقوم بها ذات الجماعه البشريه ناهيك عن إمكانيه خضوعها لقوى سياسيه قهريه لوطن آخر كما فى الصومال والعراق وفلسطين وإذا فليست السلطه القهريه التى هى الحكومه ركن أساس مركزى فى الوطن بل هوة نتيجه مترتبه على وجود العنصرين الأرضى والبشرى وإذا فلننظر للعنصر الثانى وهو العنصر الأرضى هل الوطن هو الارض؟الكثيرين يتخيلون ان الوطن هو الأرض المحدوده التى نحيا بها ونسميها لنا وطنا نتغنى بمجده وألائه اناء اليل واطراف النهار فهل يقوم الوطن دونما أرض ؟ اللهم لا فإذا ذهبت الارض الجامعه للشعب المميز القاطن لها وطرد هذا الشعب منها أصبح بلا وطن فالغجر أمه واحده فى أساليب حياتها الإجتماعيه على الأقل إذ انهم عاده يعتنقون أديان بلاد إقامتهم وكذا يتواصلون بلغاتها ولكنهم امه بغير وطن والأرمن ينتشرون بالعالم ولهم وطن صغير لا يجمع شتاتهم وهو أرمينيا ونتيجه لذلك فقد أصبح العنصر الأرضى هو الغالب على الشعب المقيم فأنت مصرى أذ تقيم بمصر وإنت سورى وهكذا تأكد لزوم العنصر الأرضى لو جود الوطن ولكن ما بال العنصر الثالث البشر؟ نقول لا يوجد وطن بغير بشر فقد تفقد الأرض المكونه للوطن ويظل العنصر البشرى حيا قائما مميزا كما فقدت أكثر أرضنا العربيه فى فلسطين ولكن الشعب الفلسطينى ما ذال بعد حقيقه قائمه وربما اختلط الشعب الطريد الفاقد لأرضه فى غيره من الشعوب كما ذاب الشعب العربى الأندلسى فى بقيه شعوب الامه العربيه ففقدت الأرض مطالبها البشرى المباشر وكما كاد يحدث فى بلادنا الإسلاميه فى شمال القوقاز بتهجير الجراكسه منها أما إذا ظل الشعب حيا قائما محافظا على تميزه من الذوبان فى غيره من الشعب ظل الوطن قائما معنويا وغن فقد وجوده الأرضى وإذا فالسلطه السياسيه إلى زوال وإن طال حكمها فقد حكم الفراعنه فى أسرهم الثلاثينيه قرابه 3000 عام ثم ذهب حكمهم وحكم حكام الحبشه ممن كانوا يزعمون أنهم من سلاله النبى سليمان والملكه بلقيس قرابه الألف عام ثم انقضى حكمهم وحكم خلفاء بنى العباس فى طورى دولتهم البغدادى وطورها القاهرى أكثر من 700 عام ثم انقضت دولتهم وأما العنصر الأرضى فقد يفقد كما فقدت الأوطان العربيه فى جزائر البحر المتوسط وجنوب إيطاليا والأندلس و قد يقسم الوطن الواحد بين ذات الامه الواحده كما هو حال الوطن العربى المقسم بين الأمه العربيه وقد يذوب الوطن الواحد ذو الامه الواحده فى فى أوطان ذوات امم مختلفه كما هو حال الوطن الكردى المقسم بين الاطان والامم الفارسيه والعربيه والتركيه وقد يصبح الوطن االواحد جزأ من اوطان متعدده تكون دوله واحد أو أمه ما وحده كما هو حال الوطن السويسرى والهندى فما الثابت فى كل هذا ؟ إنه العنصر البشرى وإذا فمن هو المسبب للآخر؟ إنه العنصر البشرى فمصر إنما تكون بالمصريين وليس المصريون يقومون بمصر ولو شئت فانظر إلى تاريخ مصر على مدى آلاف السنين من تاريخ متصل لشعب معين على بقعه أرضيه محدده وهو أمر لم يتمتع به سوى الصينيون إلى جوار المصريين لو نظرنا لمصر تاريخيا لوجدنا السلطه السياسيه لمصر قرابه نصف تاريخها فى ظل حكم الفراعنه كانت تخضع فيه لنوع من الحكومه الثيوقراطيه أى الديكتاتوريه المتسلطه بحكم الدين لدعى الألوهيه الفرعون وقد اعتلى عرش مصر خلال ذلك حكام أجانب من الليبيين والنوبيين والحبشيين ثم فقدت مصر إستقلالها الوطنى فحكمها حكام من كافه العروق والأديان وكانت مصر ولم تزل على العموم تعانى من قطيعه شعوريه بين حكامها وبنيها وإذا فليست الحكومه المصريه هى كمصر او المصريين فى الغالب, وإذا إنتقلنا إلى عنصر الأرض لوجدنا مصر تاريخيا تمت على بقعه محدده قل ما تغيرت ولكن فى خلال فترة كبيرة من تاريخها كانت جزأ من دول أخرى او مركز لإمبراطوريات على المصرى أن يعى فى ظلها انه جزأ من دوله أكبر كما على الشرقاوى أن يعى أنه مصرى بقدر ما هو شرقاوى أو أكثر ولنرى مثال بسيط يتمثل فى أرض حلايب وشلاتين الى كانت جزا مصريا يتبع السودان إداريا وهو فى طبيعته الجغرافيه والبشريه أقرب للسودان من مصر وكان محل نقاش سياسى إلى أن حسمته الأراده السياسيه لحكام مصر فضمه ضما نهائيا بالقوة المسلحه فى العام 1995ولربما كان الامر حل بشكل آخر فتم تقاسم الإقليم او ضمه للسودان وأصبح أرضا غير مصريه والمصرى غير ملزم بأن يتغنى له به ناهيك عن أن يفديه بروحه ودمه,بل وهناك مثال أشد وضوحا وتحقيقا فى جزأ من تاريخنا المصرى وهو تاريخ واحه جغبوب وكانت واحه جغبوب الواقعه غرب واحه سيوة والتابعه حاليا لدوله ليبيا جزءا من الأراضى المصريه إلى أن استولت عليها إيطاليا الحاكمه لليبيا مع جزء من هضبه السلوم وهضبه لعوينات وما مجموعه 40 ألف ميل من الأرض التابعه لمصر ثم تصالحت إيطاليا مع الحكومه المصريه على أن تنزل مصر لإيطاليا الحاكمه لليبيا عن واحه جغبوب مقابل السلوم وتم التنازل فى عهد حكومه زيور باشا 1925 وصدق مجلسى الشيوخ والنواب المصريين بأغلبيه ساحقه على هذا القرار فى عام1934 وهكذا صار على المصرى أن يفدى السلوم بدمه وروحه وليس له ثمه شأن قليل أو كثير بجغبوب ولو أردنا أن نعدد الأمثله لطال الامر فألاسكا كانت أرضا روسيه باعها القيصر لامريكا فصارت أرضا أمريكيه وولايه لويزيانا كانت أرضا فرنسيه باعتها فرنسا لأمريكا بينكا الكويبك كانت أرضا فرنسيه احتلها الإنجليزوحافظ ساكنوها على لغتهم وعاداتهم الفرنسيه فظلت الكويبك جزيرة فرنسيه فى بحر كندا الإنجليزيه,ما أريد أن أصل إليه من كل ذلك أن هناك عنصر واحد ثابت مهم فى الوطن وهو المواطن هوالإنسان الذى يبنى فى هذه البقعه فتصير مصر او فى تلك فتصير ألمانيا وأريد أن أصل إلى أن تقديس الوطن الأرضى على حساب قاطنوه من البشر هو تجاوز للحقائق فمصر هبه المصريين وليس المصريون هبه لمصر وعليه فإننى أرجو ان نتخفف من تأليه الوطن وتقديسه حتى ليعده البعض منا وثنا معبودا من دون الله فيقدمه على حق الله خالقه وعلى حقه هو خليفه الله فى ارضه وأريد أن أصل إلى أن ا لعنصر البشرى الخالد هو اهم آلاف المرات غير المحسوبه من الأرض الذائله والتى لا اشك فى أن حديث النبى لو كانت الارض عند الله تبلغ قيمتها جناح بعوضه ما سقى الكافر منها شربه ماء أقول ما أشك أنه يشمل مصر كما غيرها من أنحاء الأرض والكون فإن الله خلق الأرض لنا ولم يخلقنا له خلق لنا الاوطان ولم يخلقنا لها
الوطن عباره عن بقعه جغرافيه محددة يقطنها جماعه معينه من البشر الذين يجمع فى الغالب بينهم نوعا من التاريخ المشترك طال ام قصر أتصل أم انفصل وتجمعهم إلى جوار ذلك مصلحه آنيه غالبا وأيضا تطلعات مستقبليه فإذا وجدت كما المفترض إلى جوار كل ذلك نوعا من السياده والسلطه فأصبح الامر ثالوثا يتكون من الأرض والشعب والسلطه كان هناك ما ييسمى بالدوله,نقول هذا هو الوطن وهذه هى الدوله التى يقضى المرأ عاده فيه عمره كله وأقام قبله أبائه واجداده لعقود وقرون متطاوله فارتبط الوطن اى البقعه الأرضيه ذات التجمع البشرى المحدد وربما أو غالبا السلطه القهريه المعينه نقول فارتبط هذا الوطن بحياه المرأ ذكرياته وآماله فصار للوطن جانبا عاطفيا مميزا فهل الوطن بالفعل وبناءا على هذا كيان مقدس يستحق أن نفنى نحن البشر خلفاء الله فى أرضه لأجله وهل يتمتع الوطن بهذه القدسيه المعظمه حقا ليصبح نوعا من التابو ؟نقول فى الوطن عنصرين أساسيين الأرض والبشر وأما السلطه السياسيه فهى وعلى لزومهاوحتميتها طارئه تاليه فقد تفقد السلطه السياسيه ورغم ذلك يظل الوطن قائما إذ أن السلطه القهريه الشامله قد تستبدل بالسلطات الأقل الى تقوم بها ذات الجماعه البشريه ناهيك عن إمكانيه خضوعها لقوى سياسيه قهريه لوطن آخر كما فى الصومال والعراق وفلسطين وإذا فليست السلطه القهريه التى هى الحكومه ركن أساس مركزى فى الوطن بل هوة نتيجه مترتبه على وجود العنصرين الأرضى والبشرى وإذا فلننظر للعنصر الثانى وهو العنصر الأرضى هل الوطن هو الارض؟الكثيرين يتخيلون ان الوطن هو الأرض المحدوده التى نحيا بها ونسميها لنا وطنا نتغنى بمجده وألائه اناء اليل واطراف النهار فهل يقوم الوطن دونما أرض ؟ اللهم لا فإذا ذهبت الارض الجامعه للشعب المميز القاطن لها وطرد هذا الشعب منها أصبح بلا وطن فالغجر أمه واحده فى أساليب حياتها الإجتماعيه على الأقل إذ انهم عاده يعتنقون أديان بلاد إقامتهم وكذا يتواصلون بلغاتها ولكنهم امه بغير وطن والأرمن ينتشرون بالعالم ولهم وطن صغير لا يجمع شتاتهم وهو أرمينيا ونتيجه لذلك فقد أصبح العنصر الأرضى هو الغالب على الشعب المقيم فأنت مصرى أذ تقيم بمصر وإنت سورى وهكذا تأكد لزوم العنصر الأرضى لو جود الوطن ولكن ما بال العنصر الثالث البشر؟ نقول لا يوجد وطن بغير بشر فقد تفقد الأرض المكونه للوطن ويظل العنصر البشرى حيا قائما مميزا كما فقدت أكثر أرضنا العربيه فى فلسطين ولكن الشعب الفلسطينى ما ذال بعد حقيقه قائمه وربما اختلط الشعب الطريد الفاقد لأرضه فى غيره من الشعوب كما ذاب الشعب العربى الأندلسى فى بقيه شعوب الامه العربيه ففقدت الأرض مطالبها البشرى المباشر وكما كاد يحدث فى بلادنا الإسلاميه فى شمال القوقاز بتهجير الجراكسه منها أما إذا ظل الشعب حيا قائما محافظا على تميزه من الذوبان فى غيره من الشعب ظل الوطن قائما معنويا وغن فقد وجوده الأرضى وإذا فالسلطه السياسيه إلى زوال وإن طال حكمها فقد حكم الفراعنه فى أسرهم الثلاثينيه قرابه 3000 عام ثم ذهب حكمهم وحكم حكام الحبشه ممن كانوا يزعمون أنهم من سلاله النبى سليمان والملكه بلقيس قرابه الألف عام ثم انقضى حكمهم وحكم خلفاء بنى العباس فى طورى دولتهم البغدادى وطورها القاهرى أكثر من 700 عام ثم انقضت دولتهم وأما العنصر الأرضى فقد يفقد كما فقدت الأوطان العربيه فى جزائر البحر المتوسط وجنوب إيطاليا والأندلس و قد يقسم الوطن الواحد بين ذات الامه الواحده كما هو حال الوطن العربى المقسم بين الأمه العربيه وقد يذوب الوطن الواحد ذو الامه الواحده فى فى أوطان ذوات امم مختلفه كما هو حال الوطن الكردى المقسم بين الاطان والامم الفارسيه والعربيه والتركيه وقد يصبح الوطن االواحد جزأ من اوطان متعدده تكون دوله واحد أو أمه ما وحده كما هو حال الوطن السويسرى والهندى فما الثابت فى كل هذا ؟ إنه العنصر البشرى وإذا فمن هو المسبب للآخر؟ إنه العنصر البشرى فمصر إنما تكون بالمصريين وليس المصريون يقومون بمصر ولو شئت فانظر إلى تاريخ مصر على مدى آلاف السنين من تاريخ متصل لشعب معين على بقعه أرضيه محدده وهو أمر لم يتمتع به سوى الصينيون إلى جوار المصريين لو نظرنا لمصر تاريخيا لوجدنا السلطه السياسيه لمصر قرابه نصف تاريخها فى ظل حكم الفراعنه كانت تخضع فيه لنوع من الحكومه الثيوقراطيه أى الديكتاتوريه المتسلطه بحكم الدين لدعى الألوهيه الفرعون وقد اعتلى عرش مصر خلال ذلك حكام أجانب من الليبيين والنوبيين والحبشيين ثم فقدت مصر إستقلالها الوطنى فحكمها حكام من كافه العروق والأديان وكانت مصر ولم تزل على العموم تعانى من قطيعه شعوريه بين حكامها وبنيها وإذا فليست الحكومه المصريه هى كمصر او المصريين فى الغالب, وإذا إنتقلنا إلى عنصر الأرض لوجدنا مصر تاريخيا تمت على بقعه محدده قل ما تغيرت ولكن فى خلال فترة كبيرة من تاريخها كانت جزأ من دول أخرى او مركز لإمبراطوريات على المصرى أن يعى فى ظلها انه جزأ من دوله أكبر كما على الشرقاوى أن يعى أنه مصرى بقدر ما هو شرقاوى أو أكثر ولنرى مثال بسيط يتمثل فى أرض حلايب وشلاتين الى كانت جزا مصريا يتبع السودان إداريا وهو فى طبيعته الجغرافيه والبشريه أقرب للسودان من مصر وكان محل نقاش سياسى إلى أن حسمته الأراده السياسيه لحكام مصر فضمه ضما نهائيا بالقوة المسلحه فى العام 1995ولربما كان الامر حل بشكل آخر فتم تقاسم الإقليم او ضمه للسودان وأصبح أرضا غير مصريه والمصرى غير ملزم بأن يتغنى له به ناهيك عن أن يفديه بروحه ودمه,بل وهناك مثال أشد وضوحا وتحقيقا فى جزأ من تاريخنا المصرى وهو تاريخ واحه جغبوب وكانت واحه جغبوب الواقعه غرب واحه سيوة والتابعه حاليا لدوله ليبيا جزءا من الأراضى المصريه إلى أن استولت عليها إيطاليا الحاكمه لليبيا مع جزء من هضبه السلوم وهضبه لعوينات وما مجموعه 40 ألف ميل من الأرض التابعه لمصر ثم تصالحت إيطاليا مع الحكومه المصريه على أن تنزل مصر لإيطاليا الحاكمه لليبيا عن واحه جغبوب مقابل السلوم وتم التنازل فى عهد حكومه زيور باشا 1925 وصدق مجلسى الشيوخ والنواب المصريين بأغلبيه ساحقه على هذا القرار فى عام1934 وهكذا صار على المصرى أن يفدى السلوم بدمه وروحه وليس له ثمه شأن قليل أو كثير بجغبوب ولو أردنا أن نعدد الأمثله لطال الامر فألاسكا كانت أرضا روسيه باعها القيصر لامريكا فصارت أرضا أمريكيه وولايه لويزيانا كانت أرضا فرنسيه باعتها فرنسا لأمريكا بينكا الكويبك كانت أرضا فرنسيه احتلها الإنجليزوحافظ ساكنوها على لغتهم وعاداتهم الفرنسيه فظلت الكويبك جزيرة فرنسيه فى بحر كندا الإنجليزيه,ما أريد أن أصل إليه من كل ذلك أن هناك عنصر واحد ثابت مهم فى الوطن وهو المواطن هوالإنسان الذى يبنى فى هذه البقعه فتصير مصر او فى تلك فتصير ألمانيا وأريد أن أصل إلى أن تقديس الوطن الأرضى على حساب قاطنوه من البشر هو تجاوز للحقائق فمصر هبه المصريين وليس المصريون هبه لمصر وعليه فإننى أرجو ان نتخفف من تأليه الوطن وتقديسه حتى ليعده البعض منا وثنا معبودا من دون الله فيقدمه على حق الله خالقه وعلى حقه هو خليفه الله فى ارضه وأريد أن أصل إلى أن ا لعنصر البشرى الخالد هو اهم آلاف المرات غير المحسوبه من الأرض الذائله والتى لا اشك فى أن حديث النبى لو كانت الارض عند الله تبلغ قيمتها جناح بعوضه ما سقى الكافر منها شربه ماء أقول ما أشك أنه يشمل مصر كما غيرها من أنحاء الأرض والكون فإن الله خلق الأرض لنا ولم يخلقنا له خلق لنا الاوطان ولم يخلقنا لها
هناك 17 تعليقًا:
أعتقد ان الوطن هو مجموعةالذكريات والاشياء الحياتية ولن فى رسول اللة صلى اللة علية واهلة وسلم عندما اخرجة المشركين من مكة قال انكى لاحي البلاد الى ولول ان اهلك قد اخرجوكى ماخرجت وعندما عاد الى مكة فى الفتح ظن الانصار انة قرر المكوث فى مكة عندم اخذ ان يوزع الغنائم والهداية على اهل مكة وعندم علم الرسول صلى اللة علية وسلم بما تردد بينهم قالهم اما ترضون ان ياخذو الغنائم وانتم تعودن برسول اللة وذلك لان الرسول صلى اللة علية وسلم قد انشاء ذكريات لة فى المدينة المنورة
عزيزى الوطن هو الله هو الدين هو الخلافه الأرضيه العامه عندما انتهى المسلمون من أحد الفتوح بجزيرة العرب وزع رسول الله الغنائم على المهاجرين وكانوا أهل فقر وحاجه ووكان أكثر جيش الفتح من الأنصار فتحركت فى بعضهم شيئا من الفكر التى تقول أن سيد الأبرار قد حابى أهله فجمع النبى الأنصار وقال لهم قولته ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاه والأبل وتذهبون برسول الله فوالذى نفسى بيده لو أن الناس جميعا سلكوا واديا وسلك الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار وفى عام الفتح الأعظم فتح مكه عندما تحدث بعض الأنصار أن رسول الله بعد فتح مكه سيعود للعيش بها قال إنما المحيا محياكم والممات مماتكم لم يكن الأمر متعلقا بالعاطفه والذكريات وإنما هي دوله الله ووطن المسلم حيث ترتفع مآذن المساجد كما قال الشيخ القرضاوى فأهل المدينه هم بناه دوله الإسلام الأولى وأهلوها هم أنصار الحق فكانت المدينه هى دوله المسلم وهى أحق واولى بالإقامه وإلا فإن ذكريات الطفوله والشباب الباكر أولى وأحق من ذكريات الكهوله والشيخوه بالتحنان يقول الله تعالى(قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين }
مدونة ممتازة جدا
ربنا يرزقنا واياكم الاخلاص
أخوكم المناضل / أسامه جابر
الأخ ابو نذار
جزيت خيرا على هذا التوضيح الرائع لمعنى الوطن من وجهة نظرك
لكن دعنى أختلف معكك شيئا قليلا
الوطن في المفهوم الإسلامي، هو العالم الإسلامي بأراضيه المترامية، وتضاريسه الممتدة مهما كبر وتوسع، وإن امتد من محيط لمحيط، أو من جانب لجانب من الأرض، أو حتى لو غطى الأرض جميعها، فمن المفترض أن يكون دولة إسلامية واحدة، نظام الإمارات أو الولايات التي تعود بإدارتها إلى حاكم واحد مرجعيته الإسلام، يطبق دستور وشرع الإسلام.. ومن يجد في ذلك غرابة في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمواصلات الجوية السريعة، فأقول إن الدولة الإسلامية الواحدة امتدت من الصين إلى المغرب الأفريقي على مشارف المحيط، كانت ناجحة جداً رغم بدائية المواصلات وصعوبة الاتصالات آنذاك.
وإذا عدت لنقطة أن الثابت فى ذلك كله هو الإنسان لا الأرض ولا الدولة
فإننى أجدنى أتفق معك فى ذلك مع شىء من التعديل
فالوطن فى منظورى كمسلم هى كل أرض يعبد أهلها الله عز وجل والمواطنين الذى أعتبرهم أخوتى فى هذا الوطن البشرى هم كل من يعبد الله ولا يشرك به شيئا وذلك يتجلى فى ملامح الدولة الإسلامية الأولى التى كان سلمان الفارسى فيهاأخا لصهيب الرومى أخا لبلال الحبشى أخا لأبى بكر الصديق المكى أخ لسعد بن معاذ اليثربى
فهؤلاء جميعا رغم إختلاف تاريخهم المفرد إلا انهم أشتركوا فى عبادة الواحد الأحد على نهج الإسلام لذلك صارت أى أرض يعبد فيها المولى وحده وطنا لهم
جزاكم الله خيرا
ومنتظر منك الجديد دائما
تقبل تحياتى
عزيزى السكندرى نحن على اتفاق لا إختلاف وهذا ما أردت قوله فكما قال الشيخ القرضاوى كل أرض ترتفع فيها المآذن فهى وطنى أقول نعم كل أرض ترتفع فيها صيحه الحق هى وطنى ةمن يرفع الدعوة هو الإنسان وليس الأرض فهو يرفعها كمسلم فى أرض أمريكا والمانيا ولكنها ليست باوطان إسلاميه فهم مواطنينا فى دوله الإسلام الإفتراضيه ولكن ألمانيا وأمريكا ليست لنا بأوطان
يقول الشاعر
ولست أدرى سوى الإسلام لى وطن**الشام فيه ووادى النسل سيان
وكلما ذكر اسم الله فى وطن**عددت أرجائه من لب أوطان
الوطن هو مجموعة القيم المتوارثة مع مو الزمن وهو الاشخاص الذين ربيتهم وتاثرت بهم فطبعت صفاتهم صفاتك وهو التاريخ بمجدة وانتصااتة وانكساراتة وبطولاتة فناتج كل هذا يساوي وطن
كلام جميل عزيزى ابراهيم فكيف إذا كان مثلا ثمه وطن تاريخه عباره عن قيم منحله أو فاشيه ووطن انتصارته عباره عن غزوات استعماريه ....الوطن هو مجموعه القيم وهو التاريخ كلام سليم وهو ما يتفق مع الوطن الذى هو الإسلام لا مصر او غير مصر فقيمنا إسلاميه مثلا لا فرعونيه فى وطننا الإسلامى الحقيقى وأما فى وطننا المحدود مصر فقيمنا وتريخنا يجب أن ينبع من خلفيتنا الفرعونيه مثلا فأيهما اولى بالإتباع الوطن الإسلامى أم الفرعونى مثلا؟
الوطن هو بيتك الكبير
موضوع مهم جدا احييك عليه
=================================
ساهم بتوقيعك في مطالبة الحكومة الهولندية بسن قوانين من شأنها حماية المسلمين من العبث بمقدساتهم الدينية خاصة ومن التجديف على الأديان عامة على الرابط التالي
http://kawlansadida.blogspot.com/2008/04/blog-post_21.html و
جزاكم الله عن إسلامكم خيراً"
ايه الوطنيه دى كلها
انا لما قريت المقال ده
افتكرت اغنيه كنت بسمعاه انا صغير
مش فامر منها غير ان تقريبا الكتكوت
كان بيسأل يعنى ايه كلمة وطن؟
ساعتها كانت بترد عليه تقول
يعنى و/ط/ن
هو ده الوطن
عزيزى إوعى تفكر؟هكون كداب لو قلت إنى فهمت معنى تعليقك أو المقصود منه؟الوطن على سبيل الغختصار مش هوة و,ط,ن...الوطن هوة الإسلام
ولست أدرى سوى الإسلام لى وطن **الشام غيه ووادى النيل سيان
وكلما ذكر أسم الله فى وطن**عددت أرجائه من لب أوطان
كل الى قصدته غن الوطنيه بقصرها على بقعه ارضيه نوع من العنصريه البلهاء الوطن هوة الإسلام والمواطن هوة الإنسان
الاخت موناليزا مشكورة على زيارتك الكريمه وانا شاركت فعلا فى التوقيع الوطن فعلا هوة البيت الكبير هوة الحضن الواسع الجامع الشامل هو مملكه الرب ..هو الإسلام
الوطن هو الهوية هو المعني الذي يمتلكه الانسان هو رسالته هو مايؤمن به
وقد ترتبط رسالته بالارض التي يعيش فيها
كنوع من وطنية الحنين
او كنوع من وطنية التراحم التي تجمع اهل الارض الواحدة
حقا عزيزى الأفغانى ولكن الوطن الحقيقى هو الإنتماء او الفكرة كما قلت
سيدي الكريم ردا علي ردك
ليس هناك وطن يعيش علس الخيانة والغدر والقهر ويعيش يتباهي بكل تلك المساوي ولكن حتي الكيان المغتصب اسرائيل تتباهي باجدادها في التاريخ وتزرع المحرقة عنوة في قلوب البشرية فتحرقها طوعا او قهرا
فكل وطن يغلف نفسة بكلمات المدح المتناثرة بين طيات صفحات التاريخ
ادعوك لزيارة مدونتي ولاتنسنا بكل تلك المدة
العزيز ابراهيم امريكا لا تجد مانعا من التباهى بإباده الهنود وحتى الكيان الصهيونى يتعامل بفخر كامل مع الإبادة اليهوديه التى نفذتها العصابات الصهيونيه التى تحولت من ثم لو حدات نظاميه فى جيش كيان الإحتلال و النا بعه من التعاليم التلموديه التى لا تعترف ببشريه من سوى اليهود ,عموما ليست هذه قضيتى عزيزى ابراهيم قضيتى هى تعريف الوطن الحق والوطن الحق فى إعتقادى هو الإسلام حيث كان ومتى كان
أخى العزيز اين أنت وأين تدويناتك
لعلك تكون بخير أردت فقط الإطمئنان عليك وعلى أحوالك
كل عام وانت بخير
إرسال تعليق